الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتويتر
... سبحان الله وبحمده & سبحان الله العظيم ... استغفر الله وأتوب اليه ... لا تنساء ذكر الله ... إلا بذكر الله تطمئن القلوب ... 
تابعونا على تويتر @anthena0
نعتذر فا الاعلانات المعروضه في المنتدى ليست تابعة لنا وليسا نحن من وضعها ولا تنسو قول { سبحان الله و بحمده & سبحان الله العظيم }

شاطر | 
 

 موقف ابو بكر الصديق رضي الله عنه من صلح الحديبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 220
نقاط : 5571
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2012
الموقع : http://quran.0wn0.com

مُساهمةموضوع: موقف ابو بكر الصديق رضي الله عنه من صلح الحديبية   السبت أكتوبر 20, 2012 12:19 am

، والموقف في صلح الحديبية كان شديد الصعوبة، فالرسول كان قد رأى في منامه أنه يدخل المسجد الحرام، ويعتمر الناس، ثم لم يحدث هذا في ذلك العام، ثم عقدت معاهدة بنودها في الظاهر مجحفة وظالمة للمسلمين، ثم طبقت المعاهدة على أبي جندل بن سهيل بن عمرو مباشرة بعد إتمام المعاهدة، فرده رسول الله إلى المشركين لما جاءه مسلمًا في مشهدٍ مأساوي مؤثر.

كل هذه الأمور وغيرها أثرت كثيرًا في نفسية الصحابة بِهَمٍّ عظيم، وغَمٍّ لا يوصف، وكان من أشدهم غمًّا وهمًّا عمر بن الخطاب ، انظر ماذا فعل عمر على عظم قدره، وفقهه، وماذا فعل الصديق رضي الله عنهما. أما عمر بن الخطاب فقد ذهب إلى رسول الله والغيظ يملأ قلبه فقال: أتيت النبي فقلت: يا رسول الله، ألست نبي الله حقًّا؟ وهو لا يشك في ذلك قطعًا، ولكنه يبدي استغرابه مما حدث. قال: بَلَى. قلت: ألسنا على الحق، وعدونا على الباطل؟ قال: بَلَى. قلت: أليس قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار؟ قال: بَلَى. قلت: علام نعطي الدنية في ديننا إذن؟

وعمر هنا ليس قليل الإيمان، بل بالعكس يريد ما هو أشق على النفس، ولا يسأل التخفيف أو التغاضي، والرسول كان من عادته أن يوضح، ويبين لكن هنا الرسول يربي على الاستسلام دون معرفة الأسباب، ودون معرفة الحكمة، ما دام الله قد أمر.

قال: إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَهُوَ نَاصِرِي، وَلَسْتَ أَعْصِيهِ. قلت: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ؟. قلت: لا. قال: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَوِّفٌ بِهِ.

والرسول صابر جدًّا في حديث عمر؛ لأنه يعلم ما به من الغم ويعذره، وهذه درجة عالية جدًّا من درجات الإيمان وهي غليان القلب حمية للدين.

لكن تعال من الجانب الآخر وانظر إلى أبي بكر. قلت: فأتيت أبا بكر، فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقًّا؟ قال: بلى. قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: أليس قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار؟ قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذن؟ قال: أيها الرجل، إنه لرسول الله، وليس يعصي ربه، وهو ناصره، فاستمسك بغرزه حتى تموت، فوالله إنه لعلى حق.

هنا يغضب الرجل الرقيق؛ لأنه شعر أنه في هذه التلميحات إشارة، ولو من بعيد إلى شك في وعد رسول الله . قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى، فأخبرك إنك تأتيه العام؟ قلت: لا.

ولعلنا نلاحظ التشابه الشديد بين ردود الصديق عنه، وردود رسول الله . قال: فإنك آتيه ومطوف به.

يقين تام، ليس فيه ذرة شك من كلام رسول الله، هذا هو الصديق ، فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://quran.0wn0.com
 
موقف ابو بكر الصديق رضي الله عنه من صلح الحديبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسعى الى رحمة الله :: منتديات نسعى الى رحمة الله :: منتديات اسلاميه :: ابو بكر الصديق-
انتقل الى: